من أبرز القصص التي شغلت الاعلام حين انتشرت هي قصة رفض الممثلة سلمى حايك الخروج في موعد مع الرئيس دونالد ترامب قبل سنوات عديدة اي قبل ان يصبح رئيس اصلاً.
وروت حايك تفاصيل القصة في مقابلة تلفزيونية قبل بضع سنوات واشارت ان الامر بدأ خلال حدث اجتماعي، حيث شعرت بالبرد، وكان ترامب يجلس خلفها، فقام على الفور بوضع معطفه على كتفيها : "التفتّ إليه، وكان حبيبي بجانبي فسلّم على ترامب". وأضافت: "ترامب قال: 'أنا آسف، رأيت أن صديقتك تشعر بالبرد'، ثم استمر في الحديث مع صديقي".
وبحسب حايك، فإن ترامب، الذي كان يبلغ 70 عاماً حينها، واصل الحديث مع صديقها، ثم دعا الثنائي لزيارة فندقه في أتلانتيك سيتي، نيوجيرسي، إذا صادف وجودهما في المدينة، وطلب أرقام هواتفهما. لكن المفاجأة أنه لم يتصل بصديقها إطلاقاً، بل اتصل لاحقاً بها مباشرة.
وتضيف حايك تفاصيل الاتصال : "بدأ يدعوني للخروج معه، فقلت له: ماذا عن صديقي؟ هل جننت؟ هل تطلب مني الخروج وأنت تعرف أن لدي صديقًا؟". وتضيف أن ترامب رد عليها قائلاً: "هو لا يليق بك، ليس مهمًا، ليس على مستواك... يجب أن تخرجي معي". ومع ذلك لم تخرج سلمى في موعد مع ترامب.

























